Home  |  About BTA  |  Gallery  |  Daily Press Reviews  |  Fairs & Exhibitions  |  Contact Us
رسمالنا كلمتنا
Beirut:  | 
Monday, 22 July, 2019
News & Media Room
Home > News & Media Room BTA News
BTA News
صرخة إستغاثة يطلقها القطاع التجاري من جمعية تجار بيروت : أرقـام ومطالب
25/04/2019

بيان صادر عنجمعية تجار بيروت

صرخة إستغاثة يطلقها القطاع التجاري من جمعية تجار بيروت :

أرقـام ومطالب

ترأس رئيس جمعية تجار بيروت السيد نقولا شماس إجتماعاً موسّعاً ضمّ رؤساء جمعيات ولجان ونقابات القطاع التجاري في بيروت والمناطق اللبنانية للتداول والتشاور حول الوضع التجاري المتردّي والإقتصادي المأزوم، وذلك يوم الخميس 25 الجاري في مقر الجمعيةفي الصنائع.

رحّب الرئيس شماس بالمشاركين، مشيراً إلىأهمية إجتماعهم للنظر في التدهور المالي الخطير الذي يتعرضون له، في كافة القطاعاتوبمختلف المناطق اللبنانية، ومحذراً من خطورة الأوضاع التي باتت تهدّد الكيانالتجاري في البلاد، لا سيما على ضوء الإقفالات المتتالية للمؤسسات والمحالالتجارية والتي سجلت أعداداً مقلقة منذ سنة ونيف. وعلى سبيل المثال، لا الحصر،وبناءاً للمعطيات الواردة من قبل لجان الأسواق في بيروت تمّ أحصاء إقفال حوالي :

-        40 محل في منطقة الأشرفية، أي حوالي 10 % من المجموع.

-        50 محل في الرميل والجعيتاويومار مخايل والجميزة، أي حوالي 13 % منالمجموع.

-        30 محل في الحمراء، أي حوالي 5 % من المجموع.

-        25 محل في سوق بربور، أي حوالي 5 % من المجموع.

-        12 محل في سوق مارالياس، أي حوالي 4 % من المجموع.

-        18 محل في أسواق المزرعة و كورنيش المزرعة / النويري، أيحوالي 4 % من المجموع.

-        12 محل في المصيطبة، أي حوالي 12 % من المجموع.

معالإشارة الى أن الأرقام هي أكثر قساوة خارج العاصمة، وخاصة في المناطق الطرفية.وإن هذه الظاهرة المدمـّـرة إستمرّت من دون هوادة خلال الفصل الأول من العامالحالي.

وأردفشماس قائلاً أن الواقع المرير الذي نشهده اليوم قد يهدّد، مع التعثـّـر الماليوالنقص الحاد في السيولة، باقي المؤسسات والمحال التجارية إذا لم يتم كبح جماحهوإتخاذ تدابير فورية لصدّه. فإن القطاع التجاري برمـّـته مرشـّـح للدخول في دائرةالخطر، بعد إنخفاض رقم أعماله المجمـّـع بنسبة تفوق الـ 40 % منذ نهاية عام 2011،وفقاً لنتائج مؤشر جمعية تجار بيروت - فرنسبنك لتجارة التجزئة.

وبعدالتداول والتشاور مع المجتمعين، أعلن شماس أن من أهم التدابير الملحّة المطلوبة :

·      إتخاذ الإجراءات اللازمة لإقفال المحال والمؤسسات غيرالشرعية التي تزاول نشاطها بشكل سافرعلى كافة الأراضي اللبنانية، دون رقيب أوحسيب.

·      مكافحة ظاهرة التهريب الجارفة بإستعمال مجمل الوسائلالكفيلة بردع دخول البضائع والسلع بطريقة غير شرعية إلى لبنان، من دون الخضوع إلىدفع الرسوم والضرائب والتكليفات القانونية التي يستوفيها التجار الشرعيون.

·      تجميد الإجراءات القضائية التي تتخذها المصارف بحق المؤسساتالتجارية والإمتناع عن بيع العقارات العائدة لهم بالمزادات العلنية، وذلك إلى حينعودة إستقرار الأوضاع في الأسواق.

·       التمنــّـي على القطاع المصرفي إظهار المزيد من المرونة والليونة في تعاطيه مع القطاع التجاري نظراً لحراجة الوضع الإقتصادي الراهن، وذلك منعاً لتعثـّر بعض العملاء الذين لطالما تمتـّعوا بالسمعة الطيبة والإسم التجاري النظيف والملاءة المرتفعة، وتشجيع الوصول الى تسويات على المبالغ المتنازع عليها بين المصارف والعملاء.

·      إقلاع الدوائر الرسمية عن إذلال التجار والحجز على ممتلكاتهم لسداد متوجباتهم، وإعطاءهم فترة سماح تمكـّـنهم من السداد التدريجي مع عودة دوران العجلة الإقتصادية.

·       الإمتناع عن إقرار أي تكليف ضريبي جديد أو رسوم أوزيادات على الضريبة على القيمة المضافة، نظراً للعجوزات والضيقة التى يعاني منها قطاع التجارة والإقتصاد الوطني حالياً، لا سيما وأن نسبة التضخــّـم قد بلغت 7% في الفترة الماضية، وأنه قد تم زيادة أكثر من 20 ضريبة في سنة 2017. 

·      التشديد على عدم تشريع فرض زيادة في الرسوم الجمركية على بعض السلع، لما سيصيب الاقتصاد من أضرار من جرّائها، علاوة على التشجيع للمزيد من التهريب.

·      الحفاظ، في قانون الإيجارات التجارية الجديد، على حقوق المستأجرين التجاريين القدامى لجهة الأخذ بالإعتبار للخلوّات التى سبق ودفعوها (الباهظة في معظم الأحيان) وعدم مساواتهم مع المستأجرين التجاريين الجدد.

وأشار شماس في الختام إلى إبقاء إجتماعات التجار مفتوحة والتواصل مع الجهات المعنية لمتابعة الأجندة المطلبية للقطاع التجاري.

 



Get in Touch!
Join Our E-Newsletter