Home  |  About BTA  |  Gallery  |  Daily Press Reviews  |  Fairs & Exhibitions  |  Contact Us
رسمالنا كلمتنا
Beirut:  |  12°C
Monday, 25 March, 2019
News & Media Room
Home > News & Media Room Press Releases
Press Releases
كي يبقى لنا إقتصاد
23/01/2013

" قبل أشهر قليلةعقدنا لقاءاً في البيال وكنا نعتقد أن مثل هذه اللقاءات تعقد مرة كل خمس سنواتولكن فوجئنا بعد ستة أشهر من إنعقاده أن الوضع بات أصعب وقد يتوجب تغيير شعار لقاءاليوم من "كي يبقى لنا إقتصاد" إلى "كي يبقى لنا وطن".

لقد تحول مقر جمعية تجار بيروت إلى حائطمبكى  ولتلقـّي الشكاوى لأن الإقتصاد فيتراجع. فالإقتصاد والفتنة لا يلتقيان. الفتنة تزعزع الامن والإقتصاد. فالإقتصاد هوأحوج ما يكون إلى دولة المؤسسات والقانون وإلى إستتباب الأوضاع الأمنية ، الهيئاتالإقتصادية ليست لها سلطة لتحقيق ذلك ولكن لها نفوذ وسلاحنا هو سلاح الكلمة والرأيالذي يبقى أقوى من شجاعة الشجعان.

لذا أريد أن أوجـّه رسائل إلى الخارج والداخل

أولاً – أتوجه  إلى الأخوان العرب بالقول: العتب على قدر المحبةفإخواننا العرب هم جزء من لبنان. إن قرار حظر السفر إلى لبنان هو بمثابة حكم إعداملإقتصاد لبنان من دون مرافعة وهذا قرار ظالم.

ثانياً - إلى اللبنانيين المغتربين أقوللبنان هو وطنكم الأول ووطنكم الأم ومسؤوليتكم أن لا تتركوا هذا البلد الطري العودالذي يحتاج إلى مساعدتكم ولا يجوز تركه في وضعه الحالي. في الماضي شهدنا هجرةالعمال واليوم نشهد هجرة أصحاب العمل وفي ذلك خطورة كبيرة على الإقتصاد. كلكم  تقولون : " لبنان يا قطعة سما " وياليتكم تقولون اليوم لبنان يا قطعة  من محفظتناالإقتصادية والإستثمارية. إياكم أن تلغوا حجوزاتكم إلى لبنان.

ثالثاً- إلى اللبنانيين المقيمين أقول الألمهو سمة المرحلة الراهنة وكلنا نعاني. هناك ظلم يطال الجميع وهناك ظلم بالسوية فيكل الرعية والمطلوب أن " نطوّل بالنا على بعض وعلى البلد " ، فمن يحرقدولاباً في أي مكان يكون يحرق الدورة الإقتصادية ومن يطلق رصاصة في طرابلس يطلقالرصاص على الإقتصاد.

الوضع صعب ولكن علينا الخروج من القمقم، إياناوالتقوقع وإيانا واليأس. وإلى الطبقة السياسية أقول في الماضي مع الانتكاساتالعربية كنا نسمع مقولة " راحت الأرض بس بقيت الأنظمة" اليوم يكاد يذهبالإقتصاد ويبقى السياسيون. السياسيون يخرقون يومياً العقد معنا . إتفقنا على أنيبقى لبنان في منأى عن الخضات والأزمات. الآن البلد هو في مرمى وفي قلب العاصفةالعربية . السياسيون يجعلوننا نعيش في حال من الأعباء والضرائب والنفقات الباهظةوكأننا نعيش في بلد مستقر. البلد لا يمكنه أن يحمل هذه المعادلة. إلغوا الضرائبوالرسوم أو أعيدوا ربما العمل بالدولار الجمركي أو أعطوناالإستقرار الأمني والسياسي إلى البلد ونحن نتحمل مسؤولياتنا الإقتصاديةوالإجتماعية.

السياسيون يفتشون عن سبل يستفيدوا هم من الإقتصادفيما عليهم أن يفتشوا عن مصلحة الإقتصاد، يفتشون على تمويل النفقات العامة من جيوبأرباب العمل الذين لم يعودوا قادرين على تحمل أعباء إضافية " لعلف القطاعالعام ".

كفى فإلى جانب المواضيع الأمنية والسياسية عليكممعالجة الأوضاع الأمنية والإقتصادية ، حافظوا على ما تبقى من مؤسسات في لبنان وعلىلقمة المواطنين.


Get in Touch!
Join Our E-Newsletter